من فترة في مطار لبنان.. عاملوني معاملة الإرهابيين.. لا لاسمي..و لا شكلي..و لا ميولي السياسية أو الدينية.. و لكن لصورة على الجواز..يقولون..لا تشبهني.. و هات أقنع البني آدم الجالس على الكاونتر أن الشخص الذي في الصورة..أنا..!! *هو: معك شي هويّة؟ أنا: لأ..ضيعوها بالضيعة و ما كان معي وقت طلّع غيرها.. لأنو قامت الحرب و فلينا..و هلّأ جيت كتير فترة قصيرة ما لحقّت.. هو: طيب معك شي شغلة تثبت هويتك..؟؟... [اقرأ المزيد]
ما عدت أذكر آخر مرة نظرت فيها إلى وجهي في المرآة.. و ما عدت أذكر ملامحي..و لا ابتسامتي.. و لا انعكاس صورة وجهك الحبيب في عيني.. ما عدت أذكر تفاصيلي.. و لا الظلال المحتضرة على منحدرات تجاعيدي.. و غداً عيدي بميلادك.. و بعد شهرين.. تموت..في كل سنة مرّة.. [اقرأ المزيد]
ها أنذا أعود إليك أيها القلم اللعين.. و صدقاً.. لا أعرف من أين أبدأ!! و سأترك لك الختيار... من بين كل حماقاتي..و أولها وجودي بحد ذاته.. ما عدت أقوى على التصنيف.. لا لشيء و لكن لأعرف من أكون..و أحياناً..لا أكترث.. اليوم هو همّي الوحيد..و غداً قد لا يأتي.. و البارحة..مرأ و خلصنا منو!! و إذا صح القول..فقدت التسلسل الصحيح لبدايات النهايات.. أو العكس.. و بات غداً مثل البارحة أو اليوم..لا فرق... [اقرأ المزيد]
نحن لسنا بقايانا.. و لن نشبه من نكون.. هناك ما أود ارتكابه بين الحين و الآخر.. كأن أحيا كأي معتوه آخر.. كأن أكون نفسي بكل حماقاتي الصغيرة..التي أحب اقترافها.. مع الحماقات التي أصبحت الآن من تكويني.. كان بديهياً أن أطلب منها التمادي.. إلى أي حد.. خمن..!! [اقرأ المزيد]
عندما لا يتّسع صدري لأكسجين محبتهم.. و أغمض أجفاني على أحلامهم.. و أحاول استنشاق آخر أنفاسهم.. و لا يسعني سوى ضجري من حنيني لهم.. و أختنق.. و يهجرني النعاس.. و أغرق في سقف غرفتي.. لتزورني وجوههم في قلب العتمة.. و أحن من جديد.. و عندما أفتح عيني على ذكرى ابتساماتهم.. و أعمّد سمعي بصدى ضحكاتهم.. و تسبقني دمعتي إليهم.. و لا أجد من أيامهم سوى ذبحة قلبية.. و رسالة..لمن لا يهمه الأمر.. عندما... [اقرأ المزيد]
حبيبي.. ضياعك المتجدد..يدوخني.. أحبه بقدر كرهي لك.. و حبي لكرهك.. و في كل تجدد.. ترميني بحجارة اختناقاتك.. تدميني.. فأقطّر بقايا أنفاسي.. و أعمّدك بها.. علّك.. علّك تهتدي.. [اقرأ المزيد]
عندما لا تحتويني المساحات.. و يضيق عليّ أكبر ما في الكون.. الكون نفسه.. و أفقد القدرة على التحديق نحو السماء.. و لا يبقى في قلبي زاوية واحدة تتسع لأحزانهم.. و أبكي.. وأصرخ.. و لا أسمع سوى صدى اختناقاتي.. وحدي..في غرفتي..مع ذكرياتي.. و دموعهم.. و يأتيني صوتك الحبيب..كالخنجر.. في ليلتي هذه.. فأكرهك.. و تزيد كراهيتي لك عن هيامي بك.. و أضيع..و لا تعنيني سخافة وجودك قدر وجودك بحد ذاته.. لكنني... [اقرأ المزيد]
الليلة.. قررت أن أبوح لنفسي احساسي بك.. و اعترتني الرجفة.. و كأني حين أغمضت عيني.. رأيتك لأول مرة.. و يا أنت..لا تراني و لا مرة.. أحبك.. و أكذب على نفسي كلما دق قلبي.. أو بالأحرى كلما توقف.. [اقرأ المزيد]
و يطول العمر.. و لا أكترث.. و تعود بي أيامي لعمر الخمس سنوات.. و أنا أركض لحضن أمي الكبير..الواسع..الحبيب.. و ضحكاتي تملأ المكان.. كما لو أن العمر لحظة.. و كانت تلك هي.. أسترسل بالحديث عنّي.. و أفقد بعضاً من لغتي على مر الطريق.. فأنا منذ امتهنت الترحال.. تركت كل ما لا أقوى على حمله على عاتقي.. مع ذكرياتي.. و دفنتها هناك.. بقرب شجرة الياسمين.. في بيتنا القديم.. [اقرأ المزيد]
و أصحو.. لتكون أنت آخر كوابيسي.. و لا أرتعش خوفاً.. و أبتسم.. فما أجمل النهايات التقليدية.. [اقرأ المزيد]







