همساتٌ ظمياء
سأكتبُ . لا يهمُ لمنْ . سأكتبُ هذه الأسطرْ فحسبي أن أبوح هُنا لوجه البَوْح ، لا أكثَرْ حروفٌ لا مباليةٌ أبعثرها .. على دفترْ .. بلا أملٍ بأن تبقى بلا أملٍ بأن تُنشرْ

:: ذكرى نهايتي..

غريبة هي أقدارنا الاستهزائية..
غريب كيف تلتقي أرواحنا الثائرة..
و غريب هو الحب!!
 
عشت مجمل هذا العمر..و لم أقع في الحب يوما..
كنت دوما أقف في الحب..أتعقبه..أعدو اليه كالجنون..
و احتويه بين أضلع انتصاراتي المختنقة..كالضجر..
 
نفيت عظيم مشاعري الخرقاء و كل ما يتعلق بأجوائي المندسة في شرايين غربتي
لعالم أسميته أنت..
و حتى الآن..وحدك أنت لم تسكنه!!
 
و رغم كل الانقلابات الانعزالية بداخل هذا الجسد المهترىء وهب الحب كلّيتي
المختزلة..و أعدت خلقي به..و لكن ليس له..و أنهيت نفسي..
 
بعدما مرّ العمر..ها أنذا..أراقب تفاصيل وجهي الرمادي..
و أبتسم..
يسكن ظلّ تجاعيدي..يكتبني..يقتلني..و بارادتي..
فالحب..اعلان مسبق لسقوط دولة  النهايات المستفحلة..
و اجهاض عمر..
ونهاية!!
 
 
 
 
 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية