همساتٌ ظمياء
سأكتبُ . لا يهمُ لمنْ . سأكتبُ هذه الأسطرْ فحسبي أن أبوح هُنا لوجه البَوْح ، لا أكثَرْ حروفٌ لا مباليةٌ أبعثرها .. على دفترْ .. بلا أملٍ بأن تبقى بلا أملٍ بأن تُنشرْ

:: بدون عنوان..

و يقرأ خبر نعي في إحدى الجرائد المحليّة..

غريبٌ تحوّلُنا إلى مجرّد حروف معتمة..
مختنقة بالحزن بداخل مربّعٍ أسود..

هذه نهاياتنا..

اسمٌ..أو بقايا اسم..
و المغفور له..لها..لهم..

الموت..ما الموت!

أعود إلى باب العمليّات..
و أحدّق..
و أتمنّى لو يقبّلني وجهُكِ الحبيب يا أمي في هذه اللحظة..
و لا يتحوّل الخوف لدي إلى أنانية..
ماذا سأفعل بنفسي لو ابتلعتك السماء..!!

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية