و يقرأ خبر نعي في إحدى الجرائد المحليّة..
غريبٌ تحوّلُنا إلى مجرّد حروف معتمة..
مختنقة بالحزن بداخل مربّعٍ أسود..
هذه نهاياتنا..
اسمٌ..أو بقايا اسم..
و المغفور له..لها..لهم..
الموت..ما الموت!
أعود إلى باب العمليّات..
و أحدّق..
و أتمنّى لو يقبّلني وجهُكِ الحبيب يا أمي في هذه اللحظة..
و لا يتحوّل الخوف لدي إلى أنانية..
ماذا سأفعل بنفسي لو ابتلعتك السماء..!!
الاثنين, 19 مارس, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







