و أقبل وجه أمي و أبي الحبيبين..
و أترك الدنيا و أرحل..
و أحرق جواز سفري..
و كل ما يدينني..
و أحيا من جديد..
كم كنت أتمنى لو أبقى بنت العشر سنوات..
و لا أحترق يوماً شوقاً..
و لا أموت حباً..
و لا تعتريني الشهوة..
و لا أتحوّل إلى امرأة فارغة..
إلا من الهواء..
كم كنت أتمنى لو تكون حياتي أسهل..
و شغفي بالأشياء معتدل..
و هوسي بك أقل..
و أعيش كما يعيشون..
كم كنت أتمنى لو لا أملك موبايلاً يوماً..
و أن لا أحدث أحداً..
و أن أعيش وحدي..
و لا أتكلّم مع البشر إن لم يكن لدي الرغبة بذلك..
كم كنت أتمنى لو كنت حيواناً..
و أن أملك حقوقاً تضمن عيشي..
و أن أحيا بسلام..
كم كنت أتمنى لو أحب بعذرية..
و أُحَبّ بعذرية..
و أن لا يُنظر إلي كسلعة..أو مادة قابلة للانكسار..
كم كنت أتمنى لو أكون إنسانة..و لو أبقى إنسانة..
و لو لا تحولني الحياة إلى كائن غير معرّف الجنس..
و فاقد الانتماء..
كم كنت أتمنى أن لا تموت..
و أن تبقى في حياتي دوماً..
و أن لا أحس برغبة في اغتيال القدر كلّما اشتقت إليك..
و كلّما رغبت باحتضانك و البكاء..
و أن لا أبكي حرقةً عليك كلّما نظرت إلى السماء و ذكرتك..
و أن لا أبكي..
كم كنت أتمنى أن لا أعرفك..
و لا أستحم كلما ذكرت أنك لمستني يوماً..
و لا أضحك علي لاعتقادي أنك أحببتني..
و لا أضحك عليّ لأني فعلاً أحببتك..
و كم كنت أتمنى لو......
الاربعاء, 28 مارس, 2007
كم كنت أتمنى لو أوضب حقائبي في ليلة بلا قمر..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







