أحس بأني كمان..أو ربما قانون..
و عازفي فاقد لأهلية العزف المنفرد..
و كلما لمس وتراً من أوتاري..
نزفت..
أو بكيت..
حزناً على ما أملك..و ما لا يملك..
أحس بأني آلة..
حديثة الاختراع..
و لا أملك كتيّب التعليمات لكيفية استعمالي..
و لا إعادتي إلى حالتي الطبيعية في حال حدوث أي خلل..
أحس بأني إشارة ضوئية..
مبرمجة..
لا إرادياً..
على التحوّل من اللون الأحمر..
للبرتقالي و الأخضر..
و في أغلب الأحيان..
لا أحدث فرقاً..
أحس بأني ناطحة سحاب..
لا تنذر إلا بالشؤم..
أحس بأني قلم..
نفد منه الحبر..
و ما عاد يقوى على التنفس..
أحس بأني شيء ما..
أو مجموعة من الأشياء..
بلا بداية و لا نهاية..
و لا فرق..
مجرّد شيء ما..
الاربعاء, 11 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







