لقبّلت وجه أمي الحبيب..
و ضممت جبين أبي إلى صدري..
و أغمضمت عيني عليك..
و تشهّدت..
لو كان هذا يومي الأخير..
لتركت وصية من سطرين..
إلى كل من أحببت..عذراً على رحيلي..و شكراً على ذكريات خجولة..تهب في قلبي كالنسيم..
و إلى كل من أحبّني..عذراً على جهلي..
و لك..مازالت جراحك تنزف في صميمي..لكنّي رغم الأنين..راحلة..تاركة لك ذكرى دمعة لم تكن يوماً لك..
لو كان هذا يومي الأخير..
لتركت لكِ رسالة قصيرة..
(صديقتي في الجنون والفرح والحزن والضجر..عذراً على قدرتي المحدودة جداً
في أن أدلّك على الفرح..أو أدلّه عليكي..لكنني أحبك جداً..و لو كان الأمر بيدي..
لمنحتك عمري..لكنه ما عاد ملكي الآن)..
و أبعث لكَ ببريد إلكتروني..يحمل صورتي..و حنيني إليك..و أمنية..
ليتك لم ترحل يوماً..
لو كان هذا يومي الأخير..
لتركت وصيّة تحمل بعضاً منّي..
و بقايا من الإنسانة التي لطالما رغبت في أن أكون..
و التي لطالما كنت..
الاربعاء, 06 يونيو, 2007
لو كان هذا يومي الأخير..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







