و أتوه..
في زوايا اللامكان..
ما عدت أنتمي..
لا عشيرة..لا قبيلة..و لا وطن..
و عيناك..أضعت طريقهما و أنا ألاحق ظلال التجاعيد على وجهك الصغير..
الكبير كبر الأرض..
و ما عدت أنتمي..
الخميس, 28 يونيو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







